ثلاثون عامًا بعد أن عرضت هذه الفتاة صورة لها في مرحلة ما قبل المدرسة، فنظر خطيبها إلى الصورة اندهش بأكبر دهشة في حياته

قد يقول البعض لك “مجرد معرفة” عندما تقابل حب حياتك، لكن عندما بدأت “إيمي جيبرسون” في مواعدة “جوستين باوندرز” “عرفت فقط” أنه كان حبها الحقيقي الوحيد وأنه هو الرجل التي تود السير معه في الطريق في أي مكان تذهب إليه. لكنها عندما أظهرت له صورة لها في سن ما قبل المدرسة، نظر إلى الصورة وهو مندهش. فما رآه في زاوية الصورة كان شيئًا مثير للدهشة حقًا.

نشأت “جيبرسون” وترعرعت بمدينة سانت بيترسبرغ بولاية فلوريدا، وعندما كانت في مرحلة ما قبل المدرسة كانت معجبة بفتى صغير في فصلها الدراسي، وفي تلك المرحلة كان يسود جو الرومانسية الرائعة في مرحلة رياض الأطفال والتي تمثلت في اللعب بلبنات البناء وتناول الغداء معًا والاستمتاع بألعاب المطاردة في فناء المدرسة. وعلى الرغم من مرور أكثر من 30 عامًا من هذه المدة، فلا تزال المعلمة تتذكر هذه اللحظات جيدًا.

ذات مرة دعت المعلمة والمالكة في حضانة رياض الأطفال Sunshine Preschool، “ديانا تار” إلى قضاء وقت قصير في المداعبة والمزح فيما بين الأطفال. فأخبرت PEOPLE في نوفمبر 2015, “أنها اندهشت من تفاعل الأطفال مع بعضهم البعض، لقد كان جوًا رومانسيًا باعث على الهدوء ومثير للخجل، فقد أعجب كل منهما الآخر عن بُعد، لقد كان حب أطفال مثل المذاق الحلو”.

ADVERTISEMENT

فعندما كان الأطفال في سن الثلاث سنوات، كانت علاقتهم الغرامية لا يُقدر لها الدوام والبقاء. فقد ذهبت كلاً من “جيبرسون” والفتى العاشق كل منهما في سبيله بعد تخرجهما من رياض الأطفال. وأخيرًا انتقلت “جيبرسون” إلى الجامعة ونسيت جميع ذكرياتها من حبها في مرحلة ما قبل المدرسة.

وعندما بلغت جيبرسون شبابها كانت حياتها الرومانسية أبعد ما تكون عن الكمال، فلقد جُرحت عدة مرات في علاقاتها الغرامية، فبدأ أصدقائها أن ينصحونها وأخبروها بألا تملأ قلبها بالرومانسية.

ADVERTISEMENT

وفي نوفمبر 2016، صرحت “جيبرسون” في مجلة  Cosmopolitan, قائلةً “أخبرني الناس قائلين، لا تكوني منفتحة جدًا يا إيمي فلا تثقي بأي أحد بسهولة” لكنني إذا توقفت عن ذلك، فمستحيل أن أكون أنا، إنه كان مجرد هراء تمامًا بأنني كنت الفتاة المضللة التي تعيش تجربة مأساوية والتي دائمًا تُخذل”.

ADVERTISEMENT

وبمرور الوقت عندما بلغت سن 32، عادت “جيبرسون” إلى موطنها سانت بيترسبرغ وشعرت بأنها مستعدة للاستقرار، ولزيادة فرصتها في العثور على رجل أحلامها، اشتركت في أحد مواقع المواعدة على شبكة الإنترنت. ثم، لفت ملفها التعريفي انتباه أحد المتابعبن المحليين من سانت بيترسبرغ وهو “جوستين باوندرز”.

ADVERTISEMENT

وكما هو الحال لدى “جيبرسون”، عاد “باوندرز” مؤخرًا إلى سانت بيترسبرغ وكان قد مر بقصة حب مفطرة للقلب، ففي 2012، تعرضت خطيبته “أدريانيه روبرتس” لاعتداء ولقيت حتفها بصورة مفجعة في الليلة قبل الموعد المقرر أن ينتقل الزوجين إلى العيش معًا، حيث كانت في طريقها إلى منزلها وعائدة بعد أن تناولت نخب الوداع مع رفيقتها في الحجرة وفي ذلك القوت شن القاتل الهجوم والاعتداء.

ADVERTISEMENT

وبعد مرور عامين، شعر “باوندرز” أخيرًا بأنه مستعد للانتقال من خسارته المدمرة. لذا، عاد إلى سانت بيترسبرغ، باحثًا عن الحب، وعندما صادف الملف التعريفي لـ “جيبرسون” على موقع المواعدة. شعر كلاً من “باوندرز” و”جيرسون” بارتباط فوري.

ADVERTISEMENT

وصرَّح “باوندرز” على  PEOPLE في نوفمبر 2015, “رأيت صورتها .فانجذبت لها على الفور ولا أدرى ما السبب، فيمكنك أن تقول بأنها كانت لديها طاقة عظيمة، لا يمكنني إيضاحها، لكنني علمت بأنه يجب عليّ أن أتعرف على هذه الفتاة”. وسريعًا وبدون إضاعة وقت، رتبّ الاثنين للقائهما الأول.

ADVERTISEMENT

وفي 3 ديسمبر 2014، التقى الاثنان لتناول العشاء في أحد المطاعم. وشعرت “جيبرسون” بجاذبية فورية من ناحيته. وهكذا أخبرت PEOPLE، قائلةً “عندما التقينا وعانقنا بعضنا البعض، شعرت وكأنني كنت أعرفه طوال حياتي”. كانت علاقتهما قوية جدًا، كما أن النادل كان يحدد موعدهم بطبق الحلوى المفضل لديهم.

ADVERTISEMENT

كما أخربت “جيبرسون” مؤخرًا Cosmopolitan، قائلة “لسنا حتى في منتصف طريق علاقتنا ولكن من خلال وجبة العشاء معًا وجدت نفسي مرتعشة لأنني كنت مسرورة وسعيدة جدًا. وأتذكر عندما كنت أقول لنفسي “سوف أتناول العشاء مع هذا الرجل طوال بقية حياتي”. وبدأ الاثنين في مقابلة بعضهما كل يوم وسريعًا ما زادت علاقة الحب فيما بينهم.

ADVERTISEMENT

وبعد مرور شهرين من المواعدة، أدلى “باوندرز” باعترافه بشعوره تجاهها، حيث أخبرت “جيبرسون”  Cosmopolitan، “ذكر جوستين صدفة أنه دائمًا ما كان معجبًا باسمي لأن إعجابه وحبه الأول كانت لفتاة تُدعى “إيمي” في مرحلة ما قبل المدرسة، فقلت على سبيل المزح “حسنًا، لست أنا، لذا لم أرغب في سماع أي شيء عن إيمي هذه”.

ADVERTISEMENT

وبعد مرور شهر آخر بعد تطور علاقتهما، لاحظت “جيبرسون” وجود ندبة على جبين “باوندرز”. واكتشف “باوندرز” أنه كان يلعب بقضبان القرود في مرحلة ما قبل المدرسة وعندما وقع شُجت رأسه. وبذلك اكتشف الاثنين بأن لديهم الكثير من الذكريات المشتركة والشبيهة أكثر مما كانوا يدركون في بداية الأمر.

ADVERTISEMENT

وكما اتضح، كان “باوندرز” يذهب إلى حضانة رياض الأطفال Sunshine Preschool وهي الحضانة التي تشبه كثيرًا الحضانة التي كانت تذهب إليها “جيبرسون” منذ ثلاثين عامًا مضت، ثم أدرك كلًا منهما أنهما نشئا معًا، لكنهما لم يتعرفوا على نفس الأشخاص فلم يتوقعا أن كلاً منهما قد صادف الآخر.

ADVERTISEMENT

فطلبت “جيبرسون” من والدتها محاولة إيجاد الصور القديمة التي تعود إلى مرحلة ما قبل المدرسة بعد أن شعرت بالسعادة حيال هذه الصدفة. وعندما أظهرت لهما صورة لمجموعة من الأطفال من مرحلة رياض الأطفال اتضحت علاقتهما الماضية، ففي الصورة كانا يجلسان بجانب بعضهما البعض.

ADVERTISEMENT

هذا وقد صرحَّت “جيبرسون” لـ PEOPLE, قائلةً “طلبنا من والدينا إيجاد أي صور لديهم تعود إلى فترة ما قبل المدرسة، فوجدت والدة “جوستين” صورة تجمعهما معًا وبدأ “جوستين” في البكاء، لقد كنت مندهشًا. لقد كنت أنا الشخص التي كانت “إيمي” معجبة به طوال هذه الثلاثين سنة الماضية! لا بد وأنه أنا”.

ADVERTISEMENT

وبعد مرور عام من المقابلة الثانية لهما خطط “باوندرز” لمفاجأة خاصة لـ “جيبسرون”. فظهر الزوجين على  The View، وهما يسردان قصتهما المثيرة للدهشة. وبعد ذلك، كانت هناك جلسة تصوير غير متوقعة لحضانة رياض الأطفال التي التقيا فيها معًا لأول مرة، حيث كان يحمل الطلاب شارة مكتوب فيها “إيمي، هل تقبلين الزواج مني؟”

ADVERTISEMENT

وبعد مرور عام، أصبحت “جيبرسون” تُدعى “إيمي باوندرز” وارتبطا الاثنين في 18 نوفمبر 2016، وأقاما الحفل في قاعة حفلات Mahaffey Theater بمدينة سانت بيترسبرغ. ومثل القصة الخيالية في الحقيقة، حصل كلاً من الزوجين الجدد على سعادتهم بعد مرور 30 عامًا بعد أن أدركوا أن القصة بدأت من مرحلة ما قبل المدرسة.

ADVERTISEMENT

شعر كلا الزوجين بالطاقة العظيمة التي وجدوها بعد لقاء بعضهما البعض مرة أخرى، فربما كانت خطيبة “باوندرز” تقوم بدور الملاك الحارس. كما أنه صرَّح لـ PEOPLE، “لا بد وأنه ربما قرر شخص ما أو شيء ما بأننا لن نعيد ارتباطنا ببعض مرة أخرى سوى الآن” وأضافت “جيبسرون” “إذا كان لديك قلبًا وعقلاً منفتحين يمكنك العثور بعدئِذ على الحب الحقيقي. عليك فقط أن تصدق ذلك وأن يكون لديك إيمان بذلك”.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT